ناظر الجيش
190
شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> ( 1 ) البيت من بحر المتقارب ، قالت مراجعه : إنه مجهول القائل . انظر شرح التسهيل ( 1 / 18 ) - التذييل والتكميل ( 1 / 83 ) وقد وجدناه في الشعر والشعراء منسوبا لخويلد بن فطحل أحد شعراء هذيل المعدودين ، ويستشهد بهذا البيت وما بعده على أن المضارع لا يتخلص للمستقبل إن نفي بلا . بل هو باق على صلاحيته للحال والاستقبال ، يشير إلى ذلك معنى الأبيات وما قبل الفعل المنفي من كلام ، والبيت ليس في معجم الشواهد . ( 2 ) البيت من بحر الطويل من قصيدة طويلة للأعشى يمدح فيها المحلق بن خثعم بن شداد بن ربيعة . وقد أكثر فيها من الألفاظ الغربية والفارسية . كما يخلط المدح بالغزل فيها ( انظر الديوان ص 116 ) وقد استوفى الشارح الحديث عن البيت . ترجمة الأعشى : اسمه ميمون بن قيس ، جاهلي وأدرك الإسلام في آخر عمره ، ورحل إلى النبي عليه السّلام ليسلم ، فقيل له إنه يحرم الخمر والزنا ، فقال : أتمتع بهما سنة ثم أسلم ، فمات في تلك السنة ، ولقب بالأعشى لضعف بصره مات سنة ( 7 ه - ) ، سنة ( 626 م ) . له ديوان شعر مطبوع . انظر ترجمته في الشعر والشعراء : ( 1 / 263 ) ، الأعلام ( 8 / 300 ) . ( 3 ) البيت من بحر الطويل وليس في معجم الشواهد وهو في ديوان الحماسة ( 3 / 1346 ) ، ولم ينسب ونسبه محقق شرح التسهيل ( 1 / 19 ) إلى ابن الدمينة وليس في ديوانه بشرح محمد الهاشمي . وكان في البيت تامة ، وكأن مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن ومفعول إخال الثاني محذوف أي لا إخال تلاقيا بعده ، ويستشهد به لما في البيت قبله . والبيت في التذييل والتكميل : ( 1 / 89 ) . ( 4 ) انظر التذييل والتكميل : ( 1 / 89 ) . ( 5 ) أما قرينته في مقال الاستثناء فقد قال : إنه لا يكون فعل جرى مجرى إلا ، ولم يكن قبل دخول لا صالحا للحال والاستقبال . وحجة ابن مالك فيه أقوى من تلك . -